تحميل رواية لاشين 5 حكايات الشمندورة pdf – شيرين هنائي

تحميل رواية لاشين 5 حكايات الشمندورة pdf – شيرين هنائي “تهوي سهير ، تغمض عيناها، تتشبث بالهواء..
تتسائل أكنت أعرف أن كل هذا سيحدث لها؟ أجل كنت أعرف، وكانت هي تعرف ومُستعدة له، لكنها لم تتصور أنني لن أنقذها في آخر لحظة.
مرة أخرى، اذكركم أننا لسنا في قصة ولا فيلم، هذه هي الحياة..”

الرواية ترسلنا لأجواء حلقة الرعب المحببة، التي طالما أمتعنا بها العراب د.أحمد خالد توفيق، فهنا بالفعل نسترجع حالة التأهب والقلق التي ساورتنا في حلقات الرعب، وخاصة الحلقة الأولى والحلقة الرابعة، التي يجتمع فيها عدد من الأشخاص بمكان ما، ولأسباب خاصة يضطروا للبقاء بهذا المكان دون نجاح في الخروج منه، ليحكي كل منهم قصة متعلقة بموضوع عام يمثل إطار تلك القصص..
..
الإطار العام هنا كان الحب، حب البشر لبعضهم، سواء كان حب الصداقة، حب المحبين، حب الأم لابنائها، ثم نوع آخر من الحب يتهاوى فيها الجدار الفاصل بين عالم الانس وعالم الجان، في حبكات مختلفة رأينا فيها أربعة أشكال مختلفة لهذا النوع الآخر..
..

رواية لاشين 5 حكايات الشمندورة – شيرين هنائي

لست من هواة حرق الأحداث والتفاصيل، فسأترك للقراء معرفة محتوى العدد، لكني سعدت للغاية بتفاصيل حبكة هذا العدد، فبعيدًا عن الشخصيات الجانبية هنا والتفاصيل الداخلية للقصص ومدى ترابطها سويًا، ومدى خدمتها للحدث العام بالعدد، إلا أن كل ذلك ساعد أيضًا في مدّ الحبكة العامة للشخصيات الأساسية التي ترافقنا طوال حلقات بعد منتصف الليل بموسميه الثاني والثالث، والأعداد الاربعة السابقين بالسلسلة المنشورة…
..
ملحوظة: قصة الطبيب قاسم نشأت قصة “ستيفن كينجية” بامتياز، ورغم أحداثها التي تدور بالريف المصري، إلا أنها صالحة للتطبيق في الريف الأمريكي، مع وجود العنصر الخوارقي وعنصر التشوه والكائنات الشبيهة بالزومبي المحببة للأمريكيين في قصصهم..
..
كذلك سعدت بمحافظة شيرين هنائي على التوازن التام بين الجانب الباراسيكولوجي والجانب الخوارقي الخاص بعوالم الشياطين والجان، وللقارئ مطلق الحرية في اختيار التفسير الأمثل وفق ما يروقه..
..
عدد خاص بالفعل، ومؤثر بأشكال عديدة في السلسلة، وكالعادة تبذر شيرين هنائي بذور خفية تحت السطح، صالحة للانبات فيما بعد، أو بهدف أن تتشابك جذورها لينتج عنها ساق قوية تحمل بقية أعداد سلسلة لاشين القادمة..

قريبا

Leave A Reply

Your email address will not be published.